أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
80
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
بود نام او جهجاه « 1 » وى را با سنان جهنى كه حليف بنى عوف بن الخزرج بود خصومت افتاد جهنى آواز داد يا معشر الانصار و غفارى آواز داد يا معشر المهاجرين ؛ مردى از مهاجر به يارى جهجاه آمد نام او جعال « 2 » عبد اللّه أبىّ بر طريق استهزاء وى را گفت : اى جعال تو اينجائى ؟ ! او عبد اللّه را جوابهاى سخت داد عبد اللّه گفت : صبرست مرا تا بمدينه رويم كه ترا از گرسنگى چندان آيد كه خصومت با ياد تو نيايد « 3 » آنگه روى
--> ( 1 ) - در اسد الغابه مذكور است ( ج 1 ؛ باب الجيم و الهاء ؛ ص 309 ) : « جهجاه بن قيس و قيل : بن سعيد بن سعد بن حرام بن غفار الغفارىّ و هو من أهل المدينة روى عنه عطاء و سليمان ابنا يسار و شهد مع النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم بيعة الرضوان و شهد غزوة المريسيع الى بنى المصطلق من خزاعة و كان يومئذ أجيرا لعمر بن الخطّاب رضى اللّه عنه و وقع بينه و بين سنان بن فروة الجهنّى فى تلك الغزوة شرّ فنادى جهجاه : يا للمهاجرين ، و نادى سنان : يا للانصار ، و كان حليفا لبنى عوف بن الخزرج و كان ذلك سبب قول عبد اللّه بن أبىّ رأس المنافقين : ليخرجنّ الاعزّ منها الاذلّ ( تا آخر ترجمه كه طويل الذيل است ) » . ( 2 ) - در قاموس گفته : « بنو جعال ككتاب حىّ » و در منتهى الارب گفته : « و بنو جعال قبيلهء است » و در تاج العروس گفته : « و جعال كغراب صحابىّ و هو غير ابن سراقة آورده الذهبىّ و ابن فهد فى معجمهما » و در اسد الغابه گفته : ( در باب الجيم و العين المهملة ) : « جعال و قيل جعيل بن سراقة الغفارى و قيل : الضمرى و يقال الثعلبى ( تا آخر ترجمهء او ) » و نيز جعال ديگرى را ذكر كرده است فان شئت فراجع . ( 3 ) - يعنى چندان گرسنگى خورى و رنج گرسنگى كشى كه حال جنگ و جدال و مخاصمه و پيكار را نداشته باشى ؛ نظير قول سعدى : « چنان قحط سالى شد اندر دمشق * كه ياران فراموش كردند عشق » پس اينكه مصحّح تفسير ابو الفتوح ( ره ) در ذيل صفحه نسبت به اين عبارت گفته است : « عبارت مشوّش است كذا فى الاصل » مبنى بر سوء فهم و قلّت تدبّر بلكه عدم تأمّل است چه نيكو گفتهاند : « و كم من عائب قولا صحيحا * و آفته من الفهم السقيم » و حافظ نيز نيكو گفته است : چو بشنوى سخن اهل دل مگو كه خطاست * سخن شناس نهء جان من خطا اينجاست